اَلَمْ تَرَ اِلَى الَّذٖينَ يَزْعُمُونَ اَنَّهُمْ اٰمَنُوا بِمَٓا اُنْزِلَ اِلَيْكَ وَمَٓا اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرٖيدُونَ اَنْ يَتَحَاكَمُٓوا اِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ اُمِرُٓوا اَنْ يَكْفُرُوا بِهٖۜ وَيُرٖيدُ الشَّيْطَانُ اَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعٖيدًا
وَاِذَا قٖيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا اِلٰى مَٓا اَنْزَلَ اللّٰهُ وَاِلَى الرَّسُولِ رَاَيْتَ الْمُنَافِقٖينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًاۚ
فَكَيْفَ اِذَٓا اَصَابَتْهُمْ مُصٖيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ اَيْدٖيهِمْ ثُمَّ جَٓاؤُ۫كَ يَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ اِنْ اَرَدْنَٓا اِلَّٓا اِحْسَانًا وَتَوْفٖيقًا
اُو۬لٰٓئِكَ الَّذٖينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مَا فٖى قُلُوبِهِمْ فَاَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فٖٓى اَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلٖيغًا
وَمَٓا اَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ اِلَّا لِيُطَاعَ بِاِذْنِ اللّٰهِۜ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُٓوا اَنْفُسَهُمْ جَٓاؤُ۫كَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوَّابًا رَحٖيمًا
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فٖيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْۙ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فٖٓى اَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلٖيمًا