وَلَمَّا رَجَعَ مُوسٰٓى اِلٰى قَوْمِهٖ غَضْبَانَ اَسِفاًۙ قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونٖي مِنْ بَعْدٖيۚ اَعَجِلْتُمْ اَمْرَ رَبِّكُمْۚ وَاَلْقَى الْاَلْوَاحَ وَاَخَذَ بِرَأْسِ اَخٖيهِ يَجُرُّهُٓ اِلَيْهِؕ قَالَ ابْنَ اُمَّ اِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونٖي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنٖيؗ فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْاَعْدَٓاءَ وَلَا تَجْعَلْنٖي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمٖينَ
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لٖي وَلِاَخٖي وَاَدْخِلْنَا فٖي رَحْمَتِكَؗ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمٖينَࣖ
اِنَّ الَّذٖينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَاؕ وَكَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرٖينَ
وَالَّذٖينَ عَمِلُوا السَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَاٰمَنُواؗ اِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحٖيمٌ
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ اَخَذَ الْاَلْوَاحَۚ وَفٖي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذٖينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
وَاخْتَارَ مُوسٰى قَوْمَهُ سَبْعٖينَ رَجُلاً لِمٖيقَاتِنَاۚ فَلَمَّٓا اَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ اَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَاِيَّايَؕ اَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَـهَٓاءُ مِنَّاۚ اِنْ هِيَ اِلَّا فِتْنَتُكَؕ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَٓاءُ وَتَهْدٖي مَنْ تَشَٓاءُؕ اَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَاَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرٖينَ