اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّؕ اِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدٖيدٍۙ
وَمَا ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ بِعَزٖيزٍ
وَبَرَزُوا لِلّٰهِ جَمٖيعاً فَقَالَ الضُّعَفٰٓؤُ۬ا لِلَّذٖينَ اسْتَكْـبَرُٓوا اِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ اَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّٰهِ مِنْ شَيْءٍؕ قَالُوا لَوْ هَدٰينَا اللّٰهُ لَهَدَيْنَاكُمْؕ سَوَٓاءٌ عَلَيْنَٓا اَجَزِعْنَٓا اَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحٖيصٍࣖ
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْاَمْرُ اِنَّ اللّٰهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَاَخْلَفْتُكُمْؕ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ اِلَّٓا اَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لٖيۚ فَلَا تَلُومُونٖي وَلُومُٓوا اَنْفُسَكُمْؕ مَٓا اَنَا۬ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَٓا اَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّؕ اِنّٖي كَفَرْتُ بِمَٓا اَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُؕ اِنَّ الظَّالِمٖينَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلٖيمٌ
وَاُدْخِلَ الَّذٖينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرٖي مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُ خَالِدٖينَ فٖيهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْؕ تَحِيَّتُهُمْ فٖيهَا سَلَامٌ
اَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ اَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَٓاءِۙ