وَمَا عَلَى الَّذٖينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلٰكِنْ ذِكْرٰى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
وَذَرِ الَّذٖينَ اتَّخَذُوا دٖينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيٰوةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهٖٓ اَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْۗ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفٖيعٌۚ وَاِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَاۜ اُو۬لٰٓئِكَ الَّذٖينَ اُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُواۚ لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمٖيمٍ وَعَذَابٌ اَلٖيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ۟
قُلْ اَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلٰٓى اَعْقَابِنَا بَعْدَ اِذْ هَدٰينَا اللّٰهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطٖينُ فِي الْاَرْضِ حَيْرَانَۖ لَهُٓ اَصْحَابٌ يَدْعُونَهُٓ اِلَى الْهُدَى ائْتِنَاؕ قُلْ اِنَّ هُدَى اللّٰهِ هُوَ الْهُدٰىؕ وَاُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمٖينَۙ
وَاَنْ اَقٖيمُوا الصَّلٰوةَ وَاتَّقُوهُؕ وَهُوَ الَّـذٖٓي اِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَهُوَ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ بِالْحَقِّؕ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُؕ قَوْلُهُ الْحَقُّؕ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِؕ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِؕ وَهُوَ الْحَكٖيمُ الْخَبٖيرُ