وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلٰى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هَلْ يَنْظُرُونَ اِلَّا تَأْوٖيلَهُؕ يَوْمَ يَأْتٖي تَأْوٖيلُهُ يَقُولُ الَّذٖينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَٓاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّۚ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَٓاءَ فَيَشْفَعُوا لَـنَٓا اَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذٖي كُنَّا نَعْمَلُؕ قَدْ خَسِرُٓوا اَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَࣖ
اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ فٖي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثٖيثاًۙ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِاَمْرِهٖؕ اَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُؕ تَـبَارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَمٖينَ
اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةًؕ اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدٖينَۚ
وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْاَرْضِ بَعْدَ اِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاًؕ اِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرٖيبٌ مِنَ الْمُحْسِنٖينَ
وَهُوَ الَّذٖي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهٖؕ حَتّٰٓى اِذَٓا اَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَاَنْزَلْنَا بِهِ الْمَٓاءَ فَاَخْرَجْنَا بِهٖ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِؕ كَذٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتٰى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ